أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
18/03/2010, 05:36:15
832,235 رسائل في 73,390 مواضيع بواسطة 13,442 أعضاء
آخر عضو: علاء على
الوقت الحالي : 18/03/2010, 05:36:15
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: 7 اسئلة ! « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
التقييم الحالي: ****
الكاتب موضوع: 7 اسئلة !  (شوهد 7868 مرات)
Morpheus
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,039


Secular Humanitarian


WWW الجوائز

MORPHEUS.77.el7ad.org

77.77.el7ad.org

« في: 02/03/2009, 22:37:36 »

مساء الخير لكل إنسان  kisses

سُررت في الفترة الأخيرة التي أصبح يوجد لدينا فيها زملاء مسيحيين نحاورهم ويحاورونا ، وأظن أن وجودهم يثري النقاش في هذا المنتدى الحبيب وهذا القسم بالذات.

والمسيحيون هم أهلي ولا أحمل لهم الكراهية ، لأني آتي من عائلة مسيحية متدينة إلى حد ما بإستثنائي أنا وأخي الصغير الذي ترك المسيحية على يدي بعد ساعات وأيام طويلة من النقاش. ولسبب أهم وهو أنهم الديانة الوحيدة بين الديانات اللاسماوية الثلاثة التي لا تطلب من أتباعها القتل إرضاءاً لإله ، ولا تعتمد العنف بين أساليبها (وربما جاء ذلك بعد مجهودات عظيمة من الأوروبيين الذين أوقفوا سلطة الكنيسة على الحياة العامة ، وربما يعود إلى حقيقة أن النصوص المقدسة في هذه الديانة لا تطلب ذلك مطلقاً ، بعكس اليهودية والإسلام حيث يمتلىء كتابي التوراه والقرآن بطلب العنف تجاه الأخرين ، ويعد كتبة هذه الكتب من يقدم ذلك بمكافأت مغرية).

والحقيقة أنني لا أحمل الكراهية للمسيحين أو المسلمين أو غيرهم ، لأنني أنظر إلى أتباع الديانات الذين ورثوها عن أبائهم (ومنها اليهودية والمسيحية والإسلام) على أنهم ضحايا لأمرين: الأول الخداع الذي تلقوه في عمر مبكر حتى رسخ في أدمغتهم ، ولو تلقوه في عمر الوعي والقدرة على التفكير لما قبل به أغلبهم ، والثاني هو الإجبار حيث يولد الإنسان على دين الأبوين الذين يكونان في العادة من دين واحد ، ولا تسمح له العائلة أو المجتمع برفض هذا الدين والإنسلاخ عنه ، فيبقى عليه حتى مع وجود عشرات التساؤلات والتناقضات والأخطاء ، ويخاف من التصريح بشكوكه أو بكفره إما حفاظاً على مشاعر أهله ، وإما حفاظاً على حياته ، وهو شعور صعب ومهين على كل إنسان حر.

أنا عمري 35 ، وهذا الصيف سأصبح 36. ولدت مسيحياً وتلقيت تعليمي في الصفوف التسعة الأولى (الذي نسميه في الأردن التعليم الأساسي) في مدارس مسيحية لطائفتي الكاثوليك واللاتين. كنت أحاول الوصول إلى المدرسة قبل قرع الجرس بربع ساعة ، حتى أدخل الكنيسة التي لا يفصل بينها وبين المدرسة إلا أمتار قليلة ، وأركع واصلي. صدقوني ، لقد كنت أبكي من شدة حبي للمسيح في سنوات مراهقتي ، وكنت أبكي من محبتي وإحترامي للمبادىء الإنسانية التي كان يعلمها ، فلقد كانت تؤثر في نفسي لدرجة البكاء ، فهذا المعلم يقول لي أن أحب عدوي وأن أدعو له وأن لا ألجأ للعنف ، وأن أترك ذبيحتي التي أريد تقديمها لله في منتصف الطريق إن تذكرت أنني قد أغضبت إنساناً ، وأن أذهب لأصالح هذا الإنسان أولاً ، قبل أن أعود لتقديم ذبيحتي لله ! ما هذا النبل ؟ ما هذا الإهتمام بمشاعرالأخرين وبعلاقتي معهم؟

لقد كنت معجباً جداً بالمسيحية !

ولكن ، عندما بدأت أكبر ، أصبحت مطالب الرضى لدي .. أكبر ! فكنت أتوقع من الله أن يقدم نفسه في كتاب خالٍ من أي أخطاء أو عيوب أو تناقضات. وهو ما وجدت للأسف أنه لا ينطبق على الإنجيل ، أو على أي كتاب أخر أعرفه ! فسقط الإنجيل من المكانة المقدسة التي عاش فيها لسنوات عندي ، عند أول تناقض ، وفشل تماماً في الإختبار عندما وجدت التناقض الثاني! فتوقفت عن قرائته فوراً رغم أنني كنت أقرأ 4 إصحاحات يومياً قبل النوم ، وأتبعها بسجود وصلاة ، وكم كنت أشعر بالإلم أن داهمني النعاس قبل أن أقوم بطقوسي ، وكنت أشعر بشعور سيء جداً ، حتى ليلة اليوم التالي ، حيث كنت أقرأ 8 إصحاحات وأصلي ضعف وقت الصلاة العادية ، معوضاً "خطأي وإهمالي" ثم أنام قرير العين !

إن التناقضات البسيطة في أمور غير مهمة هي التي فتحت عيني على الفجوات الكبيرة جداً في أسطورة المسيحية ، هذا كله قبل أن أفكر ولو لمرة في مدى إشباع فرضية الإله لرغبتي في معرفة السؤال الكبير:"من أين أتينا؟ وإلى أين سنذهب؟" ... في الحقيقة ، إن الإجابة على هذا السؤال بـ"الله" هي إجابة ، تقتل البحث عن الحقيقة ، وتأتي من دون أي دليل ملموس! ومن ذا الذي يصدق القصص من دون الأدلة ؟ خصوصاً عندما تكون قصاً كبيرة ، فيها الكثير من الإدعاءات الهائلة ، فعندما تذكر للناس قصة "كبيرة" تحمل عدداً كبيراً من الأمورالتي لا تصدق ، يجب ان تقدم دليلاً ، وإلا كان من يصدقوك هم مجموعة من الساذجين ، حتى لا أستخدم كلمات أقسى !

وقاد أمر إلى أخر طوال 8 سنوات ، عشت فيها متشككاً ، لم أترك مسيحيتي ، ولكني بحثت خلالها عن بديل ، كنت أصلي أحياناً وأحياناً أترك الصلاة... أعيش في تشويش كبير من عمر 17 إلى عمر 25 ... وبعد صراع طويل مع الخرافات والأساطير ، جاء الإلحاد الشافي ، الذي سبب لي حزناً عميقاً في البداية لأنه يعني أنه لا توجد حياة يعد الموت ، ولا يوجد عدل في هذه الحياة ولا إله يعاقب الأشرار ويكافىء الأخيار.

وسرعان ما زالت هذه الغمامة ، وأتفق العقل مع القلب ، في رفض خرافة الدين المسيحي التي ولدت عليها ، وأقول بكل صدق ، أنه لا الصلاة والا الإنجيل ولا الخشوع في الكنيسة ولا التراتيل المؤثرة ولا علمي بأن المسيح قد فداني بحياته ، كل هذه الأمور لم تقدم لي جزءاً من السعادة التي قدمها لي الإلحاد ، لأن قمة السعادة أن يتناغم العقل مع القلب ، والعاطفة مع المنطق ، وأن لا تعيش عبداً لخرافة ، في دين مليء بالثقوب ، وأن تكون في موقع دفاعي في كل الوقت كما هو حال المسيحين (والمسلمين) ، تحاول الدفاع عن دينك الميء بالفجوات والتناقضات بلي عنق كلمة أو موقف أو غير ذلك.

ألحدت في ديسمبر 1998 ، ومرت عشرة سنوات ، وفي كل يوم أشعر أن الإلحاد قدم لي ما لم يقدمه المسيح ولا المسيحية ولا الكنيسة ولا الله نفسه !

وأحاول أن أنشر ما توصلت له ، إلى كل من يهمني أمرهم من حولي من الأصدقاء أو الأقارب ، الذي أرى أنهم يتمتعون بقابلية عقلية للنقاش ، ولتقبل الرأي الأخر. وفي نقاشاتي كنت أسمع أجوبة قوية وأخرى ضعيفة ، أجوبة تجعلني أفكر ، وأخرى تضحكني !

ولكن هنالك عدد من الأسئلة حول موضوع واحد بخاطري الأن ، يشكل برأي "جبلاً" من التناقض الذي لا يمكن العيش معه ، فأتيت بها هنا لزملائنا المسيحين لأعرف أرائهم به:

الزملاء المسيحين  tulip

1. ما هي مكانة العهد القديم عندكم (أو عند كل منكم) ؟

2. هل تعترفون به كتاب إلهي؟ أم ككتاب تاريخي؟ أم غير ذلك أم لا شيء مما ذكر؟

3. ما رأيكم بالإختلاف الذي لا يوصف بين تعاليم المسيح وتعاليم من سبقوه؟ لماذا هذا الإختلاف؟ ما سببه ؟ وما هدفه؟ ... إذا كان الإله الذي أرسل كل هؤلاء الرسل ومعهم إبنه هو واحد؟

4. وإذا كنتم تستدلون بإنسانية أصل القرآن بالإختلاف الرهيب بين قرآن مكة وقرآن المدينة (ومعكم كل الحق فيما تقولون) ، فكيف تتقبل نفوسكم إختلافاً أكثر شراسة بين عهد الله القديم ، وعهد الله الجديد؟ وهل يمكن لنا أن نستدل بهذا الإختلاف (كما هي في حالة الإسلام) على الأصل الإنساني للكتاب المقدس بعهديه؟

5. هل تعتقدون أن المسيح كان يحاول هدم الديانة اليهودية العنيفة والعنصرية ، وتقديم بديل أخر يحمل قيماً إنسانية أرقى؟

6. المسيح قال:"ما جئت لأهدم ، بل لاُكمل" ولكن من الواضح أنه هدم اليهودية وعنصريتها وعنفها من أساسه ، وقدم ديانة تحض على حب السامريين (ألد اعداء اليهود) والتعامل معهم بإنسانية ومحبة ، فهل هذا إسمه "إكمال" أم "هدم" ؟ فكيف أكمل (مثلاً والأمثلة كثيرة) رجم الزانية (في اليهودية) بإخلاء سبيلها (في المسيحية) ؟؟؟

7. كيف توافق بين موقف اليهودية ووصفها المسيح بأبشع الصفات ، وإيمان المسيحية في نفس الوقت بكتبهم ؟

مع اطيب تحياتي للجميع

وشكري لكل من سيتكرم بتقديم وقته وجهده للإجابة أو لإثراء النقاش

وأمنياتي الصادقة للمسيحين بالتحرر من هذه الخرافة ... فصدقوني ... هذا ليس صعباً

 kisses
"شكرا لك":
*
سجل

الحقيقة أغلى وأعلى وأقدس ... مهما كان الوهم جميلاً ...

صدقوني لو رايت الله بأم عيني وقال لي أقتل جارك أدخلك الجنة لقلت له شكراً لا أريد جنتك التي تجعلني أفقد إحترامي لنفسي
ebnelrawende
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,574



WWW الجوائز

ebnelrawende.77.el7ad.org

10437.77.el7ad.org

« رد #1 في: 04/03/2009, 04:47:03 »

والأخطر أن المسيحية تناقض قوانين الطبيعة التى لم يجرأ أى دين آخر على مناقضتها جهرا : هل لا يزال أحد يؤمن أن من الممكن لعذراء أن تلد دون ممارسة جنس ؟ ! thinking 2



















سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
مدونتى
Morpheus
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,039


Secular Humanitarian


WWW الجوائز

MORPHEUS.77.el7ad.org

77.77.el7ad.org

« رد #2 في: 04/03/2009, 10:50:12 »

والأخطر أن المسيحية تناقض قوانين الطبيعة التى لم يجرأ أى دين آخر على مناقضتها جهرا : هل لا يزال أحد يؤمن أن من الممكن لعذراء أن تلد دون ممارسة جنس ؟ ! thinking 2




هذه سمة مشتركة يا عزيزي ، فكل الأديان تناقض قوانين الطبيعة ، ففي المسيحية العذراء تحبل وتلد ، والمسيح يحي الموتى ، ويموت هو بنفسه ويقوم   sad 11 ، وفي الإسلام محمد يسافر بسرعة الصاروخ إلى القدس ومنها يصعد بمصعد إلهي إلى الفضاء الخارجي حيث لا يوجد أوكسجين يبقيه على قيد الحياة ، ويعود في نفس الليلة من المجرة الأخيرة في الكون  ضحكة 1 ، وفي اليهودية موسى يشق البحر ويتحدى قوة الجاذبية التي تبقي الماء في مكانه ويتفوق عليها ويرفع الماء من مكانه الطبيعي حتى يمر هو ويهوده !!!!  thinking 2

كلامك صحيح وسليم يا زميلي ، لكن أتمنى من اي زميل وخصوصاً الزملاء المسيحين أن يتطرقوا لموضوع هذا الشريط إذا لم يكن ذلك صعباً عليهم !
سجل

الحقيقة أغلى وأعلى وأقدس ... مهما كان الوهم جميلاً ...

صدقوني لو رايت الله بأم عيني وقال لي أقتل جارك أدخلك الجنة لقلت له شكراً لا أريد جنتك التي تجعلني أفقد إحترامي لنفسي
Jupiter333
اعضاء لجنة التطوير
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 230


يساري حتى الموت


الجوائز

Jupiter333.77.el7ad.org

8460.77.el7ad.org

« رد #3 في: 04/03/2009, 14:16:15 »

مع أنني ملحد الا أنني أقول لجميع المؤمنين :

لماذا تستبعدون مثلا أن تحبل العذراء من دون جماع ؟ أليس الله على كل شيء قدير
سجل

إلى الإلحاد انطلق
nehad
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 292



الجوائز

nehad.77.el7ad.org

1071.77.el7ad.org

« رد #4 في: 04/03/2009, 14:27:31 »

الزميل مورفيوس  :    Rose
اسمح لي بأن أهنئك علي هذه الروح الطيّبة وعلى هذا الطرح الرائع.
الأسئلة اللتي طرحتها هي في صميم الدين المسيحي ولا أ عتقد بوجود أجوبة حقيقية لها

ومن بعد أذنك  , سأضيف هنا سؤالا ثامنا قد يلخص اسئلتك السابقة:

-   هل أخطأ الله في إرسال الأنبياء في العهد القديم    ثم صحح خطأه فأرسل أبنه في العهد الجديد ؟
-   
وهنا يقع المؤمن في ورطة الإجابة إن أجاب: العهد الجديد هو تتمة للعهد القديم  (كما وقع فيها السيد المسيح)
  فالله هنا لم يقم بعمل تام , بل عمل ناقص ذو طبيعة بشرية وليست الهية , فهو ليس متأكد من عمله بل تجارب
يقوم بها , أن لم تنجح الأولى فالثانية (أو الثالثة وهو الإسلام, وهذا يذكرنا أيضا بتجارب الناسخ والمنسوخ)

أما تعليقي فهو إن كان هنالك إلها ما (إن وجد) فعلى هذا الإله أن لايدع مخلوقا (حقيرا بايولوجيا) كالإنسان أن يشك به ويناقش أخطاءه وعيوبه.

بكل إحترام  Rose


سجل

إذا كانت هناك حياة بعد الموت         فلماذا الموت؟؟؟؟
إن كان هنالك إلها ما (إن وجد) فعلى هذا الإله أن لايدع مخلوقا (حقيرا بايولوجيا) كالإنسان أن يشك به ويناقش أخطاءه وعيوبه.
المبشر
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,844



الجوائز

المبشر.77.el7ad.org

8611.77.el7ad.org

« رد #5 في: 05/03/2009, 18:57:30 »

تحية للجميع أعتذر عن التأخير في ألأجابه ...
لأني ظروفي في العراق لم تكن سهلة في هذه الفترة ألأخيرة


فأريد أن تعذرني يازميلي صاحب الموضوع    Rose


أهلاً وسهلاًُ بك ... صحيح لقد كثر الزملاء المسيحين في المنتدى الفاضل .. والذين يتواجدون في أقسام أخرى ... وانا أحب الحوار الذي كون مبني على ألأحترام المتبادل والكلام الجميل الذي يعبر على شخصية المحاور .. وانا لا أشارك في أي قسم أخر وأكتفي بالمشاركة في هذا القسم .. ومشاركاتي في ألاقسام ألاخرى تكون نادرة . . . جداً
في الحقيقة يازميل ليس شرط أن تكون العائلة كلها متدينة .. او مؤمنة بالعكس .. فأنا عندما كنت في المعهد أدرس لم أكن مؤمنً أو كنت الوحيد في البيت الغير مؤمن وكنت أضحك أو أستهزك بهكذا مواضيع عندما كانوا يفتحونها أو يناقشوهنا في البيت أو في مكان أخر .. ولكن عندما عرفت محبة الله في المسيح .. قررت أن أحب المسيح حتى الموت لأنه أحبني قبل أنشاء العالم لست انا فقط بل .. كل من يؤمن به ولا يحرم نفسه من المسيح . . الذي هو رئيس السلام .
جميل جداً أن تكون هذه الصفة معدومة أو غير موجودة في الشخص .. الكراهية صفة سيئة جداً ولاتدل على أن ألأنسان متعلم . أو محترم بل بالعكس تدل على أن ألأنسان . هو معبود للكره والحدق الذي ... التي تولد صفات .. وخطايا أكثر .. .
في الحقيقة في هذه النقطة أنت مخطأ عندما حاولت أن تقنع أخوك الغير أن يترك المسيحية . . بل يجب عليك أن لاتتدخل في حياة أحد ما ألا حين تسأل تجاوب بذاك الشئ الذي تؤمن به أي كان ألأمر ... والمشكلة أنك حاورت أخ أو ولد صغير .. وليس أحد المتدينين الذين تتكلم عنهم في بيتك فالطفل ورقة بيضاء .. أو صفحة . غالية . تستطيع أن تقنعه بما تريد . أو الكلام الذي ترغب انت به .
وأريد أن أقول لك يازميل الفاضل أن المسيحية ليست ديناًَ .. المسيح لم يؤسس دين ولا تلاميذه المسيحية هي علاقة مع الله .. العلاقة التي قطعت . وأنفصلت .. بوقوع أدم وحواء في الخطيئة . أنقطعت العلاقة مع الخالق .. حتى أيوب البار كان يقول .. ليس بيننا مصالح يضع يديه على كلينا . .. ولكن جاء المسيح .. وربط العلاقة . التي كانت مبتورة في الزمان الماضي بصليبه وبدمه الطاهر الذي حمل خطايانا وأثامنا . .

يازميلي الفاضل :
ما تعمله الكنيسة .. يجب أن لاتخلطه بين ما جاء في الكتاب المدقس . لأن الكتاب المقدس ينفي أن تقول لأخك أحمق فكيف تريد أن تقتله . ولكن الكنيسة وما تفعله .. فهو خارج عن الكتاب المقدس والذي يستنكر بشده القتل .. وألأعمال ألأخرى التي يقوم بها ألأنسان فما بالك ع الكنيسة ولكن توجد نبؤءه جميلة جداً تكلم بها  المسيح المخلص . التي جاءت في أنجيل متى البشر
أصحاح 7

21«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!
العمر كله يازميل الفاضل ... وأتمنى أن تدخل 36 بسلام ومحبة .

يازميل الفاضل لايوجد مايسمى (التناقض) في الكتاب المقدس ... بل يوجد ترابط عجيب وفريد من نوعه أول سفر منه يتكلم عن طرد ألأنسان من ملكوت الرب . وعصيانه له . وب سفره ألأخير .. يتحدث عن كيفيه دخلوه الملكوت مرة أخرى .. ورجوعه الى أحضان ربه . مقدس وبلا خطيئة . فأين التناقض الذي تتكلم عنه .. لقد أستبقت ألأحداث يازميل وقمت بعمل لم يكن أن تقوم به بهذه الفترة لكان عليك القراءة والمطالعة . أولاً ومن ثم أتخاذ القرار . الذي أنت تريده . وعدم التسريع و أستباق الزمن .. بل التريث . والهدوء .
ولكن المسيحي لايقدس الكتاب المقدس . بالعكس . بل يقدس الشخصية .. الذي يتكلم عنه .سوف تأتي ساعه نرمي هذه الكتب . لأنها لاتكون لها حاجة بعد ذلك . لأن مجد المسيح سوف يظهر وسوف تذوب كل الصناعات كما قال القديس بطرس الرسول في رسالته الثانية
أصحاح 3
10وَلكِنْ سَيَأْتِي كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ، يَوْمُ الرَّبِّ، الَّذِي فِيهِ تَزُولُ السَّمَاوَاتُ بِضَجِيجٍ، وَتَنْحَلُّ الْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً، وَتَحْتَرِقُ الأَرْضُ وَالْمَصْنُوعَاتُ الَّتِي فِيهَا.
11فَبِمَا أَنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَنْحَلُّ، أَيَّ أُنَاسٍ يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ فِي سِيرَةٍ مُقَدَّسَةٍ وَتَقْوَى؟ 12 مُنْتَظِرِينَ وَطَالِبِينَ سُرْعَةَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الَّذِي بِهِ تَنْحَلُّ السَّمَاوَاتُ مُلْتَهِبَةً، وَالْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً تَذُوبُ. 13وَلكِنَّنَا بِحَسَبِ وَعْدِهِ نَنْتَظِرُ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً، وَأَرْضًا جَدِيدَةً، يَسْكُنُ فِيهَا الْبِرُّ.

أنا أريد أن أتحاور معك يازميل وأريد أن ترشدني وتعلمني ما دمت أكبر مني سناً فمرحباً بالحوار والمناقشة بيننا . . انا أحترم الطرف ألأخر وأحترم أفكاره ومعتقداته وطريقة التفكير التي يفكر بها . . . .

1 مكانة العهد القديم (التوراة) هو كتاب . أنبء بالسيد المسيح .. ولادته المعجزية . أسمه العجيب . معجزاته . كل شئ في حياته . صليبه . قبره . قيامته . شفاعته . مكانته . ولذلك نحترم العهد القديم لأنه الطريق الذي يقدم المسيح في بشارته التي كتبها أناس يهود . ويسمى أنجيل

2 نعم يازميل هو كتاب إلهي ... يوحي بكل النبؤاة . ومقدس عندنا . كما قال القديس بولس لتلميذه تيموثاوس الثانية
أصحاح 3
16كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، 17لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ.
وحتى أن السيد المسيح كان يستشهد به في الكثير من ألأماكن .
3 لايوجد أختلاف بالمرة .يازميل ... كملوا ألأمر وسلمو كل شئ للرب الذي أعد الطريق للملكوت . . السماوي . .. ولكن أنت كيف تقيس الله ب الرسل .؟
هل سمعت أنه كان يوجد أنسان بلا خطيئة .؟ من هو الذي بلا خطيئة سوى الله
4 العهد القديم كان كله لتقويم الشعب الذي كان يخرج من أوامر الرب ويعصى كل أمره . . وعند التقويم والتأديب أرسل كلمته . للخلاص . ولكن العهد الجديد الله ظهر في الجسد وتكلم عن ملكوته . . .وكشف عن ألأسرار التي لم يستطع ولا أي نبي بار قبله أن يعرفها . والتي لم يعلن لهم ذلك ولكن تكلم وتحدث بالخلاص الذي كان سوف يخرج من نسل المرأة . والذي هو المسيح . المخلص
5 لا يازميل المسيح لم يقوم بهذا العمل أبداً بل قال
17َ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ
ولكن الناموس كان مودبنا الى المسيح حفض العهد القديم الى مجيئ عصر النعمة والبركة المسيح

6 يازميل الفاضل السيد المسيح لم يؤسس ديانه بل أسس علاقة مع الله .
ولم يهدم أي شئ بل أكمل . كل شئ ..أكمل العمل الذي لم يستطيع أن يكمله أي أنسان مخلوق وخاطئ . فلولا رحمة الرب لفنينا . ولكن الله أحبنا وأسلم أبنه لأجلنا لكي كل من يؤمن به تكون له الحياة ألأبدية . مشكلة اليهود كانوا يظنون أن الله لهم فقط ولم يكونوا يبشرون به أبداً ولكن لقد عصى الشعب أوامر الرب . . ولكن السيد المسيح قال
اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا.
هذه كانت طبيعة اليهود .. كل من لم يختتن أو غير يهودي كانوا يطلقون عليه أسم (كلب )
وحتى اليهود الذين سبوا الى بابل لم يكونوا يختلطون اليهود بهم لأنهم وبنظر اليهود كانوا نجسين .
وغير مطهرين . . ولكن المسيح أوضح كل شئ لهم الطهارة ليست بالباس أو المظهر الطهارة بالقلب وألأفكار لأن الملك السماوي ينظر الى القلب وليس الا ملابسي . السيد المسيح
أعطى فرصة لكل أنسان على ألأرض لكي يعيش ويعرفه ما أجمل العفوا عنها وما أجمل أن يعفوا عن الذين صلبوه . وقال للآب يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لايعرفون ما يفعلون . . . . الغفران شئ جميل وطريق جميل للرجوع الى الطريق القويم . والطريق الحق والصحيح .

7 يازميل هذا كله كان قد تم التنبأ به .. أو انه قصد يهوه ألأزلي الذي دبر هذا الطريق للخلاص اليهود ينتظرون المسيا والمسيحين ينتظرون المسيا والمسلمين ينتظرون المسيا . كل الطوائف والناس ينتظرون المسيا . وأن اختلفت ألأعمال التي يقوم بها المسيا عندما يأتي ولكن المهم أنه المنتظر ألأتي لكل عين . كل هذه ألأمور كانت مرتبه ومعد حتى قبل أنشاء العالم . . اليهود رفضوا السيد المسيح لأنه كان يتكلم عن ألأمور الخلاصية والروحية .. وأنهم أرادو أن يكون محرراً ثورياً ولكنه رفض . لأنه ملك ومحرر روحي . ومخلص وشفيع وديان . . .

. . ولكن أريد أن أسأل سؤال :
أنت تقول أنك مسيحي وأنت كنت مؤمناً وأن كان الوقت طويلاً نسبياً بين ألأن والوقت الذي الحد فيه . ؟ كيف تسأل هذه ألأسئلة . أن كنت تصلي وتقرأ كل يوم 8 أصحاحات الم تكتشف في الزمن الذي كنت فيه تدرس . هذه ألأمور البسيطة . وأظن أن أخوك الذي ألحته معك يعرف الجواب عليها . ؟ أن كنت كما تقول كنت تدرس وتطالع . فمن الواجب انك تعرف هذه ألاسئلة  البسيطة التي سألتها .

واتمنى منك أن ترجع وتطالع مرة أخرى على الكتاب المقدس . وأن تطالع المواضيع المطروحة   أو تطالع على المواقع المسيحية . وأن تقارن بما كتب وبما أنت طالعته من مواضيع . لأنك كما قلت أستبقت ألأحداث وأتت النتيجة سالبة . . .


تحياتي
سجل

إِذا الشَّــعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ  فلا بُدَّ أنْ يَسْــــتَجيبَ القدرْ ولا بُـــــــــدَّ للَّيْــــلِ أنْ ينجـــلي  ولا بُــــدَّ للقيــــدِ أن يَنْكَسِــــرْ
Morpheus
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,039


Secular Humanitarian


WWW الجوائز

MORPHEUS.77.el7ad.org

77.77.el7ad.org

« رد #6 في: 05/03/2009, 22:44:32 »

عزيزي المبشر

بالتأكيد أتفهم ظروفك ولو كنت أؤمن بالله لدعوت له أن يكون معكم في هذه الظروف الصعبة ، والتيأرجو ان تتغير في القريب وأن تصبح أفضل بكثير لك ولكل إنسان.

عزيزي ، نعم لقد كنت مؤمناً لهذه الدرجة ، ونعم قرات (العهد الجديد) بالكامل مرات ومرات ، ولكن العهد القديم قرأت منه كتب مختارة وليس كل كتبه ، ولا تحتاج أن تأكل تفاحة فاسدة بالكامل حتى تعرف أنها فاسدة ! لذلك لم أكمل قرائته لأنه كتاب عنصري ويحض على العنف والجرائم.

إن ردك يا أخي الكريم على أسئلتي هو رد خطابي ، تبشيري ، دعوي ، لم يجب على أي سؤال.

التناقض موجود وواضح للعيان في جذور التعاليم بين العهدين ، ومن يحك راسه ولو قليلاً يدرك أن المسيح هو مصلح (ليس نبي أو إله أو إبن إله) ، بل مصلح إنساني وإجتماعي من الدرجة الأولى ، أصلح معتقدات شعبه وقلمها لأنه أدرك أنها مقرفه ، ولا يجب أن تستمر.

الخطابة والتبشير والدعوة تعتمد على المهارات البلاغية واللعب على وتر العواطف (الخوف من المجهول ، الخوف من الموت ، الحاجة للدعم والمساعدة في أوقات الشدة ، البحث عن السعادة ، الرغبة بالشعور بالأمان ... ) ، ولكنها لا تجيب على الأسئلة. ولا يمكنك أن تعتبر أنك قد أجبت على أي سؤال من أسئلتي !

فإذا كان لديك إجابات منطقية ومقنعة أرجو ان تتفضل بها ، أما إن أخترت طريق العب على وتر العواطف فأنت تكون قد أهدرت وقتك وجهدك ، لأن قلبي مات يوم مات الله !

تحياتي
سجل

الحقيقة أغلى وأعلى وأقدس ... مهما كان الوهم جميلاً ...

صدقوني لو رايت الله بأم عيني وقال لي أقتل جارك أدخلك الجنة لقلت له شكراً لا أريد جنتك التي تجعلني أفقد إحترامي لنفسي
Morpheus
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,039


Secular Humanitarian


WWW الجوائز

MORPHEUS.77.el7ad.org

77.77.el7ad.org

« رد #7 في: 05/03/2009, 23:03:37 »

الزميل مورفيوس  :    Rose
اسمح لي بأن أهنئك علي هذه الروح الطيّبة وعلى هذا الطرح الرائع.
الأسئلة اللتي طرحتها هي في صميم الدين المسيحي ولا أ عتقد بوجود أجوبة حقيقية لها

ومن بعد أذنك  , سأضيف هنا سؤالا ثامنا قد يلخص اسئلتك السابقة:

-   هل أخطأ الله في إرسال الأنبياء في العهد القديم    ثم صحح خطأه فأرسل أبنه في العهد الجديد ؟
-   
وهنا يقع المؤمن في ورطة الإجابة إن أجاب: العهد الجديد هو تتمة للعهد القديم  (كما وقع فيها السيد المسيح)
  فالله هنا لم يقم بعمل تام , بل عمل ناقص ذو طبيعة بشرية وليست الهية , فهو ليس متأكد من عمله بل تجارب
يقوم بها , أن لم تنجح الأولى فالثانية (أو الثالثة وهو الإسلام, وهذا يذكرنا أيضا بتجارب الناسخ والمنسوخ)

أما تعليقي فهو إن كان هنالك إلها ما (إن وجد) فعلى هذا الإله أن لايدع مخلوقا (حقيرا بايولوجيا) كالإنسان أن يشك به ويناقش أخطاءه وعيوبه.

بكل إحترام  Rose




زميلي نهاد

كلام في الصميم وفي صميم الصميم

وأهلاً بسؤالك المهم ويا ريت أن نسمع أي إجابة عليه !

يبدو أن الله كان يجرب بأنبياء العهد القديم كما تفضلت ... كما هو في مثل صاحب الكرم (إذا كنت قد قرأته في الإنجيل)

حيث يستولي على الكرم لصوص ، بعد أن يقتلوا حراس الكرم وعماله ، فيرسل صاحب الكرم لهم من عماله الأخرين دفعة ، فيقتلوهم كما قتلوا من قبلهم ، ثم يرسل دفعة أخرى (ربما عدد أكبر) فيقتلونهم كذلك ، ثم يقول لنفسة "أرسل إبني ربما يهابونه" ، وهذا ليس كلامي بل كلام الإنجيل ....

وصاحب الكرم هو رمز لله ، والعمال هم رمز لانبياء العهد القديم ، والإبن هو رمز للمسيح .... ومن هذا المثل يمكننا ان نرى أنه بإعتراف الإنجيل (وكما تفضلت) فعلاً الله يجرب ويفشل ويجرب ويفشل  smile 12

إله فاشل بحق !
سجل

الحقيقة أغلى وأعلى وأقدس ... مهما كان الوهم جميلاً ...

صدقوني لو رايت الله بأم عيني وقال لي أقتل جارك أدخلك الجنة لقلت له شكراً لا أريد جنتك التي تجعلني أفقد إحترامي لنفسي
المبشر
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,844



الجوائز

المبشر.77.el7ad.org

8611.77.el7ad.org

« رد #8 في: 06/03/2009, 20:54:04 »

اقتباس
عزيزي المبشر
بالتأكيد أتفهم ظروفك ولو كنت أؤمن بالله لدعوت له أن يكون معكم في هذه الظروف الصعبة ، والتيأرجو ان تتغير في القريب وأن تصبح أفضل بكثير لك ولكل إنسان.

تحية
شكراً لك لأنك تتفهم ظروفي في العراق وكم هي قاسية .
صدقني ما دام الحراميه تحكم العراق لن يكون العراق أفضل حال ممها هو عليه


اقتباس
عزيزي ، نعم لقد كنت مؤمناً لهذه الدرجة ، ونعم قرات (العهد الجديد) بالكامل مرات ومرات ، ولكن العهد القديم قرأت منه كتب مختارة وليس كل كتبه ، ولا تحتاج أن تأكل تفاحة فاسدة بالكامل حتى تعرف أنها فاسدة ! لذلك لم أكمل قرائته لأنه كتاب عنصري ويحض على العنف والجرائم.

جميل جداً أن يكون الفرد مؤمن ولكن حتى حد وليس التعمق في الديانه . غلطة منك لم تقرأ العهد القديم والحد بهذه السرعة . وأضن أنك مع أحترامي الك لم تقهم ما كنت تقرأء كما قال فليبس للرجل الحبشي هل تفهم ما تقرأ .
ولكن لماذا تأكل تفاحة وهي فاسده ولكن السيد المسيح قال من ثمارهم تعرفونهم .
عن أي جرائم تتكلم يازميل الجرائم هي أن تقوم بالغزوا وقتل الناس وليس أن تكون مدافع عن نفسك


اقتباس
إن ردك يا أخي الكريم على أسئلتي هو رد خطابي ، تبشيري ، دعوي ، لم يجب على أي سؤال.
التناقض موجود وواضح للعيان في جذور التعاليم بين العهدين ، ومن يحك راسه ولو قليلاً يدرك أن المسيح هو مصلح (ليس نبي أو إله أو إبن إله) ، بل مصلح إنساني وإجتماعي من الدرجة الأولى ، أصلح معتقدات شعبه وقلمها لأنه أدرك أنها مقرفه ، ولا يجب أن تستمر.

بلب يازميل الفاضل هو الرد في الصميم . وفي قلب الموضوع ولبه ولكن أعرف انه لاتوجد
 أجابه منك عليه . وبماذا سوف تجيب . ؟ لقد أجبت على كل الموضوع نقطى نقطية ولم أترك أي شئ
لم يصلح أي شئ يازميل المسيح . وليس مصلح أجتماعي . أو من هذه الكلمات . ولكنه مهد الطريق الذين كان مقطوعاً



اقتباس
الخطابة والتبشير والدعوة تعتمد على المهارات البلاغية واللعب على وتر العواطف (الخوف من المجهول ، الخوف من الموت ، الحاجة للدعم والمساعدة في أوقات الشدة ، البحث عن السعادة ، الرغبة بالشعور بالأمان ... ) ، ولكنها لا تجيب على الأسئلة. ولا يمكنك أن تعتبر أنك قد أجبت على أي سؤال من أسئلتي !

انا لا أبشرك يازميل بل باالعكس أن حر . في ما تفكر وما تعتقد ولكن أن تلكمت على الكتاب المقدس . وسألت ورديت عليك بالكتاب نفسه وليس من عندي . ولا يوجد أي تلاعب . وأني أتعجب أنك تقول أنك فتراة طويلة قرأت الكتاب المقدس وأسئلت . لايسئلها الا الذي لايعرف الكتاب المقدس ولم يدرسه
ومن قال لك أننا نخاف من الموت . ؟
المسيح كل شئ وفره لنا السعادة والمحبة وكل شئ جميل ومحب .
بل يازميلي الفاضل لقد أجبت وبالصميم . ولكن لم أرا منك رد على الموضوع . ولم تجب على أي نقطة بل أكتفيت بالقول لم تجيب مع العلم أني أجبت على كل النقاط وبالموضوع الذي فتحته ودون الخروج منه . ولكن أن لم يكن تعجبك المسيحية فلا تسأل ... الي يقرع الباب يأتيه الجواب . وأنت طلبت جواب وقدمته لك


اقتباس
فإذا كان لديك إجابات منطقية ومقنعة أرجو ان تتفضل بها ، أما إن أخترت طريق العب على وتر العواطف فأنت تكون قد أهدرت وقتك وجهدك ، لأن قلبي مات يوم مات الله !


نعم لدي يازميل وقدمت ألأجابات ولكن لم أرا منك ردا على تلك ألأجابات . ؟
لم أخترع يازميل طريق للعب . ولكن أعتقد أنك رأيت ألجواب فأتصور أنك تلعب كما وتتمايل هذه مشكلتك يازميل قلبك يموت . ولكن الله لايموت .
كل أنسان كالعشي
وكل مجده كزهر العشب
ألأنسان ييبس و مجده يسقط
ولكن كلمة الله باقية الى ألأبد
هذا من العهد القديم الذي لم تطلع عليه

فأن كان ليدك جواب على الجواب الذي قدمته لك هاتي ما عندك . ولن لم يكن  باي

تحياتي


سجل

إِذا الشَّــعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ  فلا بُدَّ أنْ يَسْــــتَجيبَ القدرْ ولا بُـــــــــدَّ للَّيْــــلِ أنْ ينجـــلي  ولا بُــــدَّ للقيــــدِ أن يَنْكَسِــــرْ
nehad
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 292



الجوائز

nehad.77.el7ad.org

1071.77.el7ad.org

« رد #9 في: 07/03/2009, 11:41:50 »

عذرا للتدخل ‘ أوافق مع الزميل مورفيوس على أن الأجوبة اللتي جاء بها الزميل المبشر غير قانعة

أعزائي : نحن هنا نتكلم عن إله المفروض بأنه خلق الكون والبشر بدقة متناهية وبدون أخطاء

هل سمعت أنه كان يوجد أنسان بلا خطيئة .؟ من هو الذي بلا خطيئة سوى الله
4 العهد القديم كان كله لتقويم الشعب الذي كان يخرج من أوامر الرب ويعصى كل أمره . . وعند التقويم والتأديب أرسل كلمته . للخلاص . ولكن العهد الجديد الله ظهر في الجسد وتكلم عن ملكوته . . .وكشف عن ألأسرار التي لم يستطع ولا أي نبي بار قبله أن يعرفها . والتي لم يعلن لهم ذلك ولكن تكلم وتحدث بالخلاص الذي كان سوف يخرج من نسل المرأة . والذي هو المسيح . المخلص
5 لا يازميل المسيح لم يقوم بهذا العمل أبداً بل قال
17َ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ
ولكن الناموس كان مودبنا الى المسيح حفض العهد القديم الى مجيئ عصر النعمة والبركة المسيح

فكما ترون ‘ أن الله أرسل أبنه لكي يكمل الناموس الناقص اللذي وضعه هو وارسله بواسطة أنبياء العهد القديم
لتقويم الشعب الذي كان لايعره أي اهتمام ويخرج من أمره ويعصى كل أمره

الفكرة اللتي لايعها المؤمنون: إن قلب الموضوع يدورحول خطأ الله (اللذي لايُخطئ) ‘لماذا يضع ناموسا ناقصا مليئا
بالمغالطات والمتناقضات بحيث لم يجدي نفعا ,لماذا لم يتمم عمله من المرة الأولى وبنبي واحد أي Perfect design

كل الود  Rose nehad
سجل

إذا كانت هناك حياة بعد الموت         فلماذا الموت؟؟؟؟
إن كان هنالك إلها ما (إن وجد) فعلى هذا الإله أن لايدع مخلوقا (حقيرا بايولوجيا) كالإنسان أن يشك به ويناقش أخطاءه وعيوبه.
المبشر
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,844



الجوائز

المبشر.77.el7ad.org

8611.77.el7ad.org

« رد #10 في: 07/03/2009, 19:44:04 »

اقتباس
عذرا للتدخل ‘ أوافق مع الزميل مورفيوس على أن الأجوبة اللتي جاء بها الزميل المبشر غير قانعة
أعزائي : نحن هنا نتكلم عن إله المفروض بأنه خلق الكون والبشر بدقة متناهية وبدون أخطاء
فكما ترون ‘ أن الله أرسل أبنه لكي يكمل الناموس الناقص اللذي وضعه هو وارسله بواسطة أنبياء العهد القديم

تحية
لا يازميل أهلاً وسلاً بك ونورة الموضوع . صدقني هذا الذي أتيت به هو من الكتاب المقدس وأن كنت درسته سوف تعرف أن الجواب الذي أتيت به هو في الصميم وهو الجواب . وتستطيع الرجوع الى الكتاب المقدس

أذا كان مرفوض عندك يازميل أو عند أخرين فهو أكثر محبوب عندي وعند الكثيرين . والكثيرين
الناموس ليس ناقصً يازميل بل كان مؤدباً الى المسيح . الذي حمل كل شئ . بدل الناموس . الذي عدل الناس ال أن يأتي المخلص .



اقتباس
لتقويم الشعب الذي كان لايعره أي اهتمام ويخرج من أمره ويعصى كل أمره
الفكرة اللتي لايعها المؤمنون: إن قلب الموضوع يدورحول خطأ الله (اللذي لايُخطئ) ‘لماذا يضع ناموسا ناقصا مليئا
بالمغالطات والمتناقضات بحيث لم يجدي نفعا ,لماذا لم يتمم عمله من المرة الأولى وبنبي واحد أي
كل الود  Rose nehad

هذه هي مشكلة الشعب اليهودي ولكن الذين كان يهوه يختارهم . كانوا يقومون بالعمل كما يريد مثل موسى وأيليا . ويشوع . والكثيرين والكثيرين . . ليس خطأً الله يازميل . من يستطيع ان يخلص بالناموس . هل تقدر بأعمالك أن تدخل ملكوت الله . ؟  طبعاًُ لا
وهل كان يصدق الناس وهم أطفال في ذلك الوقت . ولم يكونوا يعرفون الله . اليس من المفروض أن يري أعماله وبعد ذلك يأتي أن يعرف الناس أنه موجود وبعد ذلك يقوم بالعمل الذي خطط له .

ولك مني كل الود والمحبة وألأحترام  Rose

تحياتي
سجل

إِذا الشَّــعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ  فلا بُدَّ أنْ يَسْــــتَجيبَ القدرْ ولا بُـــــــــدَّ للَّيْــــلِ أنْ ينجـــلي  ولا بُــــدَّ للقيــــدِ أن يَنْكَسِــــرْ
Morpheus
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,039


Secular Humanitarian


WWW الجوائز

MORPHEUS.77.el7ad.org

77.77.el7ad.org

« رد #11 في: 07/03/2009, 21:59:12 »

تحية كبيرة للزميل نهاد  tulip فإني أرى نفسي معاه على نفس الخط

الزميل المبشر حاولت الرد عليك لكن لا أدري ما يجب أن أقول أكثر مما قلت لأضع يدك على الجرح الذي تأبى أن تراه وهو واضح أمامك !

ساعدني ان أكملن قاشنا سوية بان تضع أسئلتي في رد لك وتحت كل منها جوابك عليه

هذا إذا لم يكن في ذلك ما يثقل عليك أو يستهلك من وقتك

وشكرا
سجل

الحقيقة أغلى وأعلى وأقدس ... مهما كان الوهم جميلاً ...

صدقوني لو رايت الله بأم عيني وقال لي أقتل جارك أدخلك الجنة لقلت له شكراً لا أريد جنتك التي تجعلني أفقد إحترامي لنفسي
المبشر
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,844



الجوائز

المبشر.77.el7ad.org

8611.77.el7ad.org

« رد #12 في: 10/03/2009, 18:58:04 »



اقتباس
الزميل المبشر حاولت الرد عليك لكن لا أدري ما يجب أن أقول أكثر مما قلت لأضع يدك على الجرح الذي تأبى أن تراه وهو واضح أمامك !

تحية

الله يطيب جرحك . وكلنا مجروحين . هل انت أكثر مجروح مني . وانا أعيش في العراق . هل

تعرف ما هي ظروف العراق وكم هي قاسية .


اقتباس
ساعدني ان أكملن قاشنا سوية بان تضع أسئلتي في رد لك وتحت كل منها جوابك عليه

هذا إذا لم يكن في ذلك ما يثقل عليك أو يستهلك من وقتك

وشكرا

من بطن عيني يازميل الفاضل سوف أضع أسئلتك وأجوبتي . تحت كل سؤال

تحياتي
سجل

إِذا الشَّــعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ  فلا بُدَّ أنْ يَسْــــتَجيبَ القدرْ ولا بُـــــــــدَّ للَّيْــــلِ أنْ ينجـــلي  ولا بُــــدَّ للقيــــدِ أن يَنْكَسِــــرْ
المبشر
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,844



الجوائز

المبشر.77.el7ad.org

8611.77.el7ad.org

« رد #13 في: 10/03/2009, 19:12:19 »

تحية

  س/   1. ما هي مكانة العهد القديم عندكم (أو عند كل منكم) ؟ 

    ج / 1 مكانة العهد القديم (التوراة) هو كتاب . أنبء بالسيد المسيح .. ولادته المعجزية . أسمه العجيب . معجزاته . كل شئ في حياته . صليبه . قبره . قيامته . شفاعته . مكانته . ولذلك نحترم العهد القديم لأنه الطريق الذي يقدم المسيح في بشارته التي كتبها أناس يهود . ويسمى أنجيل


 س/   2. هل تعترفون به كتاب إلهي؟ أم ككتاب تاريخي؟ أم غير ذلك أم لا شيء مما ذكر؟
 
  ج / 2 نعم يازميل هو كتاب إلهي ... يوحي بكل النبؤاة . ومقدس عندنا . كما قال القديس بولس لتلميذه تيموثاوس الثانية
أصحاح 3
16كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، 17لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ.
وحتى أن السيد المسيح كان يستشهد به في الكثير من ألأماكن .


س/    3  . ما رأيكم بالإختلاف الذي لا يوصف بين تعاليم المسيح وتعاليم من سبقوه؟ لماذا هذا الإختلاف؟ ما سببه ؟ وما هدفه؟ ... إذا كان الإله الذي أرسل كل هؤلاء الرسل ومعهم إبنه هو واحد؟

ج /

3 لايوجد أختلاف بالمرة .يازميل ... كملوا ألأمر وسلمو كل شئ للرب الذي أعد الطريق للملكوت . . السماوي . .. ولكن أنت كيف تقيس الله ب الرسل .؟ 
هل سمعت أنه كان يوجد أنسان بلا خطيئة .؟ من هو الذي بلا خطيئة سوى الله

 

 س /  4 . وإذا كنتم تستدلون بإنسانية أصل القرآن بالإختلاف الرهيب بين قرآن مكة وقرآن المدينة (ومعكم كل الحق فيما تقولون) ، فكيف تتقبل نفوسكم إختلافاً أكثر شراسة بين عهد الله القديم ، وعهد الله الجديد؟ وهل يمكن لنا أن نستدل بهذا الإختلاف (كما هي في حالة الإسلام) على الأصل الإنساني للكتاب المقدس بعهديه؟
 


  ج /   4   العهد القديم كان كله لتقويم الشعب الذي كان يخرج من أوامر الرب ويعصى كل أمره . . وعند التقويم والتأديب أرسل كلمته . للخلاص . ولكن العهد الجديد الله ظهر في الجسد وتكلم عن ملكوته . . .وكشف عن ألأسرار التي لم يستطع ولا أي نبي بار قبله أن يعرفها . والتي لم يعلن لهم ذلك ولكن تكلم وتحدث بالخلاص الذي كان سوف يخرج من نسل المرأة . والذي هو المسيح . المخلص



 س /   5    . هل تعتقدون أن المسيح كان يحاول هدم الديانة اليهودية العنيفة والعنصرية ، وتقديم بديل أخر يحمل قيماً إنسانية أرقى؟

ج /  5 لا يازميل المسيح لم يقوم بهذا العمل أبداً بل قال
17َ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ
ولكن الناموس كان مودبنا الى المسيح حفض العهد القديم الى مجيئ عصر النعمة والبركة المسيح





س /   6    . المسيح قال:"ما جئت لأهدم ، بل لاُكمل" ولكن من الواضح أنه هدم اليهودية وعنصريتها وعنفها من أساسه ، وقدم ديانة تحض على حب السامريين (ألد اعداء اليهود) والتعامل معهم بإنسانية ومحبة ، فهل هذا إسمه "إكمال" أم "هدم" ؟ فكيف أكمل (مثلاً والأمثلة كثيرة) رجم الزانية (في اليهودية) بإخلاء سبيلها (في المسيحية) ؟؟؟


ج /   6      يازميل الفاضل السيد المسيح لم يؤسس ديانه بل أسس علاقة مع الله .
ولم يهدم أي شئ بل أكمل . كل شئ ..أكمل العمل الذي لم يستطيع أن يكمله أي أنسان مخلوق وخاطئ . فلولا رحمة الرب لفنينا . ولكن الله أحبنا وأسلم أبنه لأجلنا لكي كل من يؤمن به تكون له الحياة ألأبدية . مشكلة اليهود كانوا يظنون أن الله لهم فقط ولم يكونوا يبشرون به أبداً ولكن لقد عصى الشعب أوامر الرب . . ولكن السيد المسيح قال
اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا.
هذه كانت طبيعة اليهود .. كل من لم يختتن أو غير يهودي كانوا يطلقون عليه أسم (كلب )
وحتى اليهود الذين سبوا الى بابل لم يكونوا يختلطون اليهود بهم لأنهم وبنظر اليهود كانوا نجسين .
وغير مطهرين . . ولكن المسيح أوضح كل شئ لهم الطهارة ليست بالباس أو المظهر الطهارة بالقلب وألأفكار لأن الملك السماوي ينظر الى القلب وليس الا ملابسي . السيد المسيح
أعطى فرصة لكل أنسان على ألأرض لكي يعيش ويعرفه ما أجمل العفوا عنها وما أجمل أن يعفوا عن الذين صلبوه . وقال للآب يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لايعرفون ما يفعلون . . . . الغفران شئ جميل وطريق جميل للرجوع الى الطريق القويم . والطريق الحق والصحيح .


س /   7  . كيف توافق بين موقف اليهودية ووصفها المسيح بأبشع الصفات ، وإيمان المسيحية في نفس الوقت بكتبهم ؟
 


 ج /     7   يازميل هذا كله كان قد تم التنبأ به .. أو انه قصد يهوه ألأزلي الذي دبر هذا الطريق للخلاص اليهود ينتظرون المسيا والمسيحين ينتظرون المسيا والمسلمين ينتظرون المسيا . كل الطوائف والناس ينتظرون المسيا . وأن اختلفت ألأعمال التي يقوم بها المسيا عندما يأتي ولكن المهم أنه المنتظر ألأتي لكل عين . كل هذه ألأمور كانت مرتبه ومعد حتى قبل أنشاء العالم . . اليهود رفضوا السيد المسيح لأنه كان يتكلم عن ألأمور الخلاصية والروحية .. وأنهم أرادو أن يكون محرراً ثورياً ولكنه رفض . لأنه ملك ومحرر روحي . ومخلص وشفيع وديان . . .


تحياتي

سجل

إِذا الشَّــعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ  فلا بُدَّ أنْ يَسْــــتَجيبَ القدرْ ولا بُـــــــــدَّ للَّيْــــلِ أنْ ينجـــلي  ولا بُــــدَّ للقيــــدِ أن يَنْكَسِــــرْ
yabasha
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,138


سنفور مفكّر يقول


الجوائز

yabasha.77.el7ad.org

100423.77.el7ad.org

« رد #14 في: 17/03/2009, 16:13:38 »

إلى Morpheus ونهاد
الصراحة هذا هو أول رد لي خارج ساحة الأعضاء الجدد بعد قرار الإفراج   biggrinpartyha3
الرد شوي طويل لأنو الأسئلة كانت كتيرة ... لذلك استحملونا

1. ما هي مكانة العهد القديم عندكم (أو عند كل منكم) ؟
- العهد القديم يُساعدنا على فهم أمور كثيرة في العهد الجديد (الإنجيل) .... فقراءته ستزيدنا معرفة .... معرفة فقط ... وعدم قراءته لن تُنقص من إيماننا شيئاً ... فالكثير من المسيحيين لا يقرءوه ولا حتى هم على استعداد لقراءته ... وطالما أنت من خلفية كاثوليكية فأظنك على علم أن هذه الكنائس لا تُحبّذ ولا تُشجّع قراءة العهد القديم على عكس الإنجيليين الذين استبدلوا العهد الجديد بالقديم ...


2. هل تعترفون به كتاب إلهي؟ أم ككتاب تاريخي؟ أم غير ذلك أم لا شيء مما ذكر؟

- كتاب إلهي... وكتاب تاريخي ... وكتاب شعري .... وكتاب حكمة .... أظنك على معرفة بتقسيمات العهد القديم الخمسة: كتب الشريعة أو التوراة أو أسفار موسى الخمسة... والكتب التاريخية.. والكتب الشعرية والحكمة ... وأخيراً الكتب النبوية (مقسومة إلى اثنين: أنبياء كبار وأنبياء صغار) ... فنحن لا نؤمن بنزول كتاب من عند ربنا .. بل نؤمن أن الكتاب المقدّس بعهديه القديم والجديد كتاب كتبه بشر مثلنا مسوقين من الروح القدس .. فهو كلام الله وليس كتاب الله وفيه سرد لأحداث وتواريخ وفيه نبؤات عن المسيح
 
3. ما رأيكم بالإختلاف الذي لا يوصف بين تعاليم المسيح وتعاليم من سبقوه؟ لماذا هذا الإختلاف؟ ما سببه ؟ وما هدفه؟ ... إذا كان الإله الذي أرسل كل هؤلاء الرسل ومعهم إبنه هو واحد؟
- بما أنك من خلفية مسيحية فأظنك تعرف تمام المعرفة أن المسيح هو الله واضع التشريع ... لاحظ أن المسيح أتى بمفهوم جديد حتى للتشريع الموسوي ... فهو قال في موعظته على الجبل: قد سمعتم أنه قيل للأولين .. أما أنا فأقول لكم ..
لاحظ معي العبارة التي استخدمها يسوع: قد سمعتم أنه قيل للأولين ... فهو لم يقل: قد قرأتم أن الله قال لآبائكم في البرية أظن - وهذا استنتاج شخصي بحت - أظن أن المسيح كان يعرف أن ناموس موسى في أغلبه من شريعة حمورابي وليس من الله، لأن الله لم يضع تشريعاته إلا فيما يتعلّق بالذبائح، فهو قرر أن يتجسّد منذ سقوط آدم وحواء، لذلك أبقى باب التشريع الإلهي الحقيقي حتى مجيء المسيح وإعلان ملكوته السماوي بتشريعاته الإلهية الحقيقية ... الشريعة التي كانت إلهية بحتة هي تفصيل أنواع الذبائح، بناء الهيكل، بناء تابوت العهد، تعاملات الشعب فيما بينهم من ورثة وإلى آخره 

أيضاً الله أبقى على شريعة حمورابي لحين مجيء المخلّص، فالشعب الذي لم يختبر بعد محبة الله لن يكون قادر على تطبيق تشريع روحي يُنادي بمحبة الله !!! أضف إلى ذلك أن شريعة حمورابي كانت تصلح للحياة التي عاشها الشعب الإسرائيلي آنذاك في البرية، وخاض الحرب تلو الأخرى لدخول أرض الميعاد  ضحكة 1   

وأخيراً .... الله في العهد القديم أبقى على بعض الموروثات المتعارف عليها في ذلك الزمن، لاحظ أن إبراهيم مثلاً كان متزّوج من شقيقته التي هي ليست أخته !! وأبقى على مبدأ زواج الجارية لإقامة النسل ... فالمخطط هو مجيء المخلّص ... وما دون ذلك يبقى خاضع للتشريع الأرضي الوضعي ... لذلك ترى اليهود في زمن المسيح اتبعوا تشريعات الدولة الرومانية مع الحفاظ على عقائدهم وشريعتهم التي كانوا يحكمون فيها فيما بينهم .. فحتى هم لم يكونوا قادريين على الحكم موتاً على المسيح بالرغم من الحرية التي أعطاهم إياها الحكّام في ذلك الوقت !!


4. وإذا كنتم تستدلون بإنسانية أصل القرآن بالإختلاف الرهيب بين قرآن مكة وقرآن المدينة (ومعكم كل الحق فيما تقولون) ، فكيف تتقبل نفوسكم إختلافاً أكثر شراسة بين عهد الله القديم ، وعهد الله الجديد؟ وهل يمكن لنا أن نستدل بهذا الإختلاف (كما هي في حالة الإسلام) على الأصل الإنساني للكتاب المقدس بعهديه؟

- أرجو أن تقرأ التحليل الشخصي أعلاه، ونستطيع الخوض فيه أكثر إن أحببت ...
ولكن لا بد من الإشارة إلى شيء هام عندما تقارن القرآن بآياته المكية والمدنية وبين الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، أرجو أن تلاحظ التالي:
أولاً: نحن نعترف أن الله قد اختار نسل إبراهيم لمجيء المخلّص ومن هنا بدأت الأحداث وفكرة شعب الله المختار وإلى آخره ... وهو كان على الدوام يُهيء لمجيء ابنه ... لذلك ترى أن الناس في مليء الزمان الذي جاء فيه المسيح كانوا أكثر قبولاً لفكرة أن هناك إله يُدعى يهوه وهو قادر على كل شيء ... فالله فعل ما فعل وساعد شعبه في كثير من الأوقات بالقوة ... لأن اللغة الوحيدة التي كان يعرفها كل أتباع الديانات المختلفة هي القوة ... فالله استخدم لغة مألوفة لديهم وهي القوة ... ولكن بين فينة وأخرى نقرأ بين طيات العهد القديم الحافل بالحروب والدموية محبة وحنان تعكسان صفات إلهية لا يألفها شعب معروف عنه بقسوة القلب ومحبة المال
إلى أن جاء المسيح وأظهر الحقيقة الإلهية الكاملة لشخص الله .. فهو على عكس ما ألفه اليهود: مُحب للفقراء، عطوف، محب للبشرية باختلاف إنتمائاتهم، لا يُفرّق بين الناس، فقير، ثائر على السلطة الدينية ... إلخ من صفات حقيقية عكست صفات الإله الحقيقية ... وماذا كانت النتيجة: صلب يسوع على يدي شعبه !!!!!!!!!!!!!!!!!! فلو أن الله أظهر لهم صفاته منذ العهد القديم .. لكانوا صلبوه من المهد ... ألم يعبدوا العجل بالرغم من رؤيتهم لقوته معهم في شق البحر وفي إنقاذهم من فرعون؟؟

ثانياً: القرآن قصته مختلفة تماماً .. فهم يؤمنون أن نفس الإله جالس في نفس الفترة الزمنية ونفس الظروف ونفس المعطيات ونفس الأوضاع السياسية والإجتماعية والدينية وأن الله لديه رسالة واحدة غير مُتغيّرة ولكنه نفس هذا الله يُناقض نفسه بأمور أساسية كمحبة أهل الكتاب مثلاً ... هذا هو الفرق



5. هل تعتقدون أن المسيح كان يحاول هدم الديانة اليهودية العنيفة والعنصرية ، وتقديم بديل أخر يحمل قيماً إنسانية أرقى؟

أظن أن نقطة أغفلتها وأنت تسأل هذا السؤال ... ألا وهي أن الله لم يسعى يوماً لتأسيس ديانة يهودية، وديانة مسيحية ... فالله لم يكن في فكره أبداً الديانات .. بل كان في فكره شيء واحد: مجيء المخلّص ... مجيء ابنه الوحيد ... مجيء ملك الملوك ورب الأرباب .. هذا كان منذ البدء في فكره .. فلا مكان للديانات ولا مكان لليهودية وغيرها بل شيء واحد هو الأساس ألا وهو تجسّد الله ... فالديانات بشرية أي الإنسان أوجدها ليحيا ضمن منظومتها ... فالدين أظنه من تأليف رجال الدين سعياً منهم للسيطرة والتسلّط وبسط النفوذ ... حتى المسيح ثار على رجال الدين اليهودي وأنبهم كثيراً

6. المسيح قال:"ما جئت لأهدم ، بل لاُكمل" ولكن من الواضح أنه هدم اليهودية وعنصريتها وعنفها من أساسه ، وقدم ديانة تحض على حب السامريين (ألد اعداء اليهود) والتعامل معهم بإنسانية ومحبة ، فهل هذا إسمه "إكمال" أم "هدم" ؟ فكيف أكمل (مثلاً والأمثلة كثيرة) رجم الزانية (في اليهودية) بإخلاء سبيلها (في المسيحية) ؟؟؟
نعم ... قال أنه أتى ليُكمّل ... ولكنه ماذا أكمل ... لقد كمّل الخلاص .. ألم يصرخ وهو على خشبة الصليب: قد أُكمل ؟؟ ألا ترى معي أن مفهوم المسيح لأنه جاء ليُكمل يختلف عن مفهومك أنت في خصوص هذه الجملة؟؟ فالعهد القديم أوضح بما لا يقبل الشك أن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله ... ومن ثم هل سألت نفسك يوماً لماذا لا يوجد في العهد القديم ذكر للجنة أو للحياة ما بعد الموت؟؟ ألا تستغرب يا أخي وأنت تتكلّم عن ديانة من المفترض أنها إلهية لا يوجد فيها ذكر للحياة لما بعد الموت؟؟؟
هذه الأسئلة ستقودك لفهم أن المسيح قال ما قال لأن العهد القديم أظهر أن الإنسان خاطيء ويحتاج الخلاص الإلهي .. وبالعهد الجديد قد تحقق هذا الخلاص .. 

وأظن أن هذا الشيء بالذات يُظهر ترابط العهدين: القديم والجديد ... ففي الوقت الذي كانت أبواب السماء مغلقة .. جاء المسيح وفتحها  ضحكة 1 قد تبدو فكرة سخيفة للكثيرين ولكن على الأقل مترابطة  ضحكة 1


7. كيف توافق بين موقف اليهودية ووصفها المسيح بأبشع الصفات ، وإيمان المسيحية في نفس الوقت بكتبهم؟

هم أحرار ... ولكن موقفهم لا يجعلني أنفي صحة ما بين يديهم من عهد قديم ... لأن في هذا العهد هناك النبؤات عن المسيح .. فموقفهم لا يعنيني بشيء طالما إيماني بالمسيح بالأصل لا يعتمد على كتابهم بل على إنجيلي ... فكما قلتُ سابقاً: حتى ولو لم أقرأ العهد القديم فهذا لن يُنقص إيماني

بل على العكس ... في كثير من الأحيان أفضّل أن لا أُناقش في العهد القديم لأنه ليس كتابي على أية حال  ضحكة 1


أما بالنسبة للسؤال الثامن .... للأخت ناهد
...

ومن بعد أذنك  , سأضيف هنا سؤالا ثامنا قد يلخص اسئلتك السابقة:

- هل أخطأ الله في إرسال الأنبياء في العهد القديم  ثم صحح خطأه فأرسل أبنه في العهد الجديد؟

- وهنا يقع المؤمن في ورطة الإجابة إن أجاب: العهد الجديد هو تتمة للعهد القديم  (كما وقع فيها السيد المسيح) فالله هنا لم يقم بعمل تام , بل عمل ناقص ذو طبيعة بشرية وليست الهية , فهو ليس متأكد من عمله بل تجارب يقوم بها , أن لم تنجح الأولى فالثانية (أو الثالثة وهو الإسلام, وهذا يذكرنا أيضا بتجارب الناسخ والمنسوخ(

أما تعليقي فهو إن كان هنالك إلها ما (إن وجد) فعلى هذا الإله أن لايدع مخلوقا (حقيرا بايولوجيا) كالإنسان أن يشك به ويناقش أخطاءه وعيوبه.

...

ناهد .. أرجو أن تقرأي ردودي أعلاه ... ولكن للتلخيص:
أنبياء العهد القديم جاؤوا لتمهيد الطريق للمسيح .. لمجيء المخلّص .. فقط لا غير

ومن ثم ترابط العهد القديم مع العهد الجديد مبني على الأساس التالي:
كل الناس يحتاجون للخلاص ... لذلك لا بد من موت المسيح على الصليب ... فالترابط ليس بأمور الشريعة: لأن المسيح رفض التقديس والتبجيل المبالغ فيه ليوم السبت لأنه كما قال لهم يوماً أنه هو رب السبت !! فإن كان هو رب السبت فهو يعرف أن حرفية رجال الدين هي من جعلت التعاليم الدينية قاسية على باقي الشعب، ومن ثم في حديثه عن الطلاق قال: موسى سمح لكم أن تطلقوا .. لاحظي فهو قال موسى، ليس الله، وكذلك فيما يتعلّق بالموعظة على الجبل التي يردد فيها: قد سمعتم،، أما أنا فأقول لكم (راجعي رد السؤال الثالث)

فالشريعة تظهر عجز الإنسان لأن يكون كامل ... فمن قادر مثلاً على تطبيق وصايا الله العشرة كاملة طول حياته؟؟؟ وهذا العجز بحسب المنطق الإلهي لا ذنب للإنسان ليتحمّله، لذلك كان لا بد للخلاص !! هذا هو فكر الخلاص بأبسط صورة

فمجيء المسيح لا علاقة له لا بناموس ولا بشريعة ولا بخطأ إلهي ... بل ترتيب إلهي منذ أن طُرد آدم وحواء من الجنة وأُغلقت أبواب السماء


وشكراً

سجل

وكما كان بابا سنفور دائماً يقول: وتلولحي يا دالية ...
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: 7 اسئلة ! « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.111 ثانية مستخدما 32 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank